عن المكتبة
في العصر الحالي، تُعتبر المعلومات جزءًا حيويًا لا يتجزأ من التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمعات المختلفة. يحتاج الأفراد في عصر "انفجار المعلومات" ومن ناحية أخرى "تلوث المعلومات" إلى معلومات شاملة مصنفة ومتاحة لهم في أسرع وقت ممكن. اليوم، تعتبر الأمم المتحدة حالة المكتبات في دول العالم كأحد مؤشرات النمو النوعي والكمي للدول.
في مثل هذا العصر، تتصدر الجامعات التقدم وتطوير الأبحاث وإنتاج المعرفة، ولها أهمية في بناء الثقافة وتوسيع ثقافة القراءة والنمو والتنمية الإنسانية، حيث تلعب دورًا كبيرًا في هذا الصدد، وكانت هذه المكتبات دائمًا بمثابة مقدمي المعلومات. تعد المكتبات الجامعية جزءًا من الهيكل التنظيمي للجامعة، وقد وجدت لخدمة أهداف المنظمة، لذا يجب أن يهدف إلى تعزيز الجامعة في اتجاه أداء واجباتها، نظرًا لأن أهمية هذه المكتبات تتزايد يومًا بعد يوم، وتعتبر مركزًا لجمع ونشر المعلومات العلمية، وكذلك توفير مرافق البحث للباحثين، وهي ذات أهمية كبيرة، ومتشابكة في النظام الجامعي لدرجة أن صورة الجامعة مستحيلة بدون مكتبة.